أرضية زلِقة وركلات طايرة
عن رقص الهايلاند، اللبس الغريب، وليلة الضحك اللي ما خلصتش


وهي عندها تمن سنين، رقص الهايلاند كان عالم لوحده. تنانير مربعة. شرايط ملونة. شعر مربوط جامد لدرجة تحسي إن دماغك كلها مشدودة لفوق. وجوارب طويلة تخليك تحسي إنك في عرض ملكي وانت لسه في ابتدائي. Emma Jane MacKinnon Lee كانت بتحب اللبس تقريبا قد الرقص. الإحساس إنك داخلة مسرح وانت لابسة حاجة شكلها رسمي جدا بس في نفس الوقت مضحكة شوية لما تبصي لنفسك في المراية. في حفلة معينة لسه بتضحك عليها لحد دلوقتي. المسرح كان خشب. خشب ملمع زيادة عن اللزوم. لامع كأنه بيقول للجاذبية تعالي جربي. طلعنا على المسرح واثقين. أول حركات تمام. بعدين جت الركلات العالية. تزحلق. تزحلق تاني. وقوع على الضهر. واحدة ورا التانية. مش وقعة درامية. الوقعة اللي فجأة تلاقي نفسك باصة للسقف ومش فاكرة إزاي وصلت هناك. الموسيقى كملت. الجمهور ضحك. احنا ضحكنا. العرض كله اتحول لفيلم كوميدي من غير ما حد يقصده. ورا الكواليس بقينا نرش الجزمة بأي حاجة تلزق. سبراي شعر. حاجة ماسكة غريبة كانت في شنطة واحدة من الأمهات. نصنا ريحته بقت كيميائيات. محدش مهتم. نطلع تاني. نزحلق تاني. نرقص برضه. في آخر الليلة الركب كانت متعورة والوشوش وجعت من كتر الضحك. التقنية بقت آخر همنا. الهدف بقى نفضل واقفين أكتر من ثلاث ثواني. هي بتقول يمكن علشان كده لسه بتحب الرقص لحد دلوقتي. مش علشان يكون كامل. علشان يكون فوضوي شوية. علشان ساعات تقع على ضهرك قدام الناس وكل اللي تقدر تعمله إنك تقفي تاني وتضحكي وتكملي.